Posted by: majdah | يونيو 20, 2008
اقلاع استعدوا للهبوط!!

اخي \ اختي القراء
لا عجب إن كنا سنقلع أو سنهبط ما دمنا في رحلة واحدة..
رحلتنا هي من نقودها نحن لا أن تقودنا..
وهذه الرحلة قد نوشك على نهايتها لنصل لمحطتنا النهائية..
يا ترى ؟! أخطر على بال أحدكم أين نحن ذاهبون..!!
أوإ لى أي محطة سترتسي اجاسدنا!!
لا شك أنك او أنكِ تتعجبون لفحوى حديثي..
فلم العجب !
رحلتنا هي الدنيا..
فمازلنا نحمل حقائب سفرنا .. وهي عمرنا وزادنا..
مرتحلين في دنيا زائله..
نواصل المسير
وكأننا سنعيش الدهر بأكمله
نقف في محطات حياتنا لنرتوي او ربما لنعطش
جراء افعالنا..
ربما نفقد بعض أمتعتنا
بسبب أننا في يوم ما شتمنا فلان أو اغتبنا ” علان”
وهكذا دواليك حياتنا
رهن تصرفاتنا
فالبعض كالأعمى ,, لا يبصر إلا ما يخول له ضميره..
فنجده اسرف الكثير على نفسه ونسي قوله تعالى: ( يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم)
اين صفاء القلب وأين نقائه ؟!
هل يا ترى اخي \ اختي نبشت عن قلبك قليلاً..
اي الحجرات داخله اصبحت مظلمه فلا يكاد يُرى منها سوى بصيص ضوء قارب حد الإنطفاء..
هي دعوة أو لنقل محبه أخويه ان نفتش عن قلوبنا
وان نسامح قبل أن تنتهي رحلتنا من تلك الحياة
حينها لا اعتقد أننا نستطيع العودة
كون أن الرحلة كلفتنا سنوات عمرنا..
ولنقف قليلاً.. ريثما ينادى لنا بالهبوط
لنعمل صالحاً..
كي نثقل امتعتنا..
حقيقة ..
في الدنيا حين نسافر
يحدد لكل راكب كيلوات معينه يحملها معه
أما في الآخرة فسفره لا محدد لك فأنت بذاتك تحدده..
وفي الدنيا حين نسافر
نحاسب على ثقل أمتعتنا فما زاد عن حده له ضريبة أن تدفع مال..
اترى اخي \اختي أنها زائله
ولكن ماذا عن سفر الآخرة..
ففيه كلما زاد زادك كلما كان ذلك خير لك وجزاء لك
دون ان ينتقص شئ من حقك..
انها والله هي الباقية
هنا وصلت للنهاية
وقبل ان اختم حرفي
لنتذكر أننا في فرصه مادمنا في تلك الرحله ولم نهبط بعد
فلنعد الزاد والعدة..
لكم خير ولي الدعوة