
صباح الخير يا طفل..
على صوت الرصاص
تلعب..
وخلف جدار
ترسم افكار..
ومتخبي جندي احمق!!
تخاف تمر
تتمدد
على ارضك ولا أحد بيتحرك؟!
سوى طلقه دوى صوتها
وبداخل جسمك تتوسد
صباحك فقاعه صابون طارت..
مع أفكارك
على صوت البندق انتحرت
( بوح قلمي)

صباح الخير يا طفل..
تلعب..
وخلف جدار
ترسم افكار..
ومتخبي جندي احمق!!
تخاف تمر
تتمدد
على ارضك ولا أحد بيتحرك؟!
سوى طلقه دوى صوتها
وبداخل جسمك تتوسد
صباحك فقاعه صابون طارت..
مع أفكارك
على صوت البندق انتحرت
أرسلت فى زيزفون على أرض الواقع
“تشكرين على الخاطره” وآه ثم آه ..
كم بكينا على طفل سُرِقت برائته من بين القضبان والنيران ..
وأصبحت عيناة الحلوتان شرارة تندفع من بين تلك الرشاشات ..
وطهارة قلبه الحزين تدنست بضجيج المدافع وجمر الآهات ..
ياليت الحياة تبقي الأهالي ملتفين حول بعضهم بسلام!!!!
By: روح الحياة on أكتوبر 19, 2008
at 1:16 ص
روح الحياة
يسعدني الهبوب هنا
براءة تًلب تحت اصوات المدافع
ودموع تُسكب فلا رق قلب حندي ولا من أحد سيدافع
همومهم كثيرة وقلوبهم نقيه
ربي عجل بنصرهم
كل الشكر
By: majdah on أكتوبر 20, 2008
at 9:43 م
[...] http://majdah.wordpress.com/2008/06/24/25/ [...]
By: إن كان لكَ عِزة فلا تنسى غزة! « ريح الجنة on يناير 5, 2009
at 6:41 م
عميقة جداً وَ تختزنُ الحُزن !
يا الله لُطفك بـ غزة
By: ظمأ القلب on يناير 10, 2009
at 11:02 ص