شذرة 25 ،، وعُذراً على التأخير
كان –صلى الله عليه وسلم- أعرف الخلق بربه و أعظمهم قياماً بحقه.. مع ان الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, فهو يقوم من الليل حتى تنتفخ قدماه!
و ما حاله؟؟!! “كان له بكاء المذنبين وانين العاصين ودعاء المكروبين“
كان حبيبنا شديد الزهد في الدنيا, عظيم الرغبة فيما عند الله والدار الآخرة, ونلاحظ في هديه في رمضان التواضع والزهد.. وكان يستنفر كل طاقته وطاقات الصحابةللأستعداد لهذا الشهر العظيم.. فكان يكثر من الصيام في شعبان ويبشر أصحابه بقدومه ويهيؤهم للاجتهاد فيه.
اما قيامه فلم يكن يزيد على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة, ولكم يكن يقوم الليل كله بل كان يخلطه بقراءة القرآن وغيره.. وكان يطيل في قيام الليل ويطمئن في صلاته ويناجي ربه بكل خشوغ وتضرع.
كان يصلي وقلبه ساجد قبل جوارحه و لا تقر عينه إلا بين يدي ربه .. يصدح بها في هداة الليل..
يستريخ بالصلاة من وعثاء الدنيا وشاغل التراب..
صلى الله عليه وسلم صلاة طيبة دائمة.. وأقر أعيننا برؤيته في الجنة
[جربي]
أن تدخلي البيت اليوم.. و يداك خلف ظهرك!!
طبعاً ليستا فارغتين ..
إنهما تحملان شيئاً صغيراً
يخفيانه مؤقتاً حتى تقابلها..
فتبيني لها مدى ما يحمله قلبك من حب..
و كم أنتِ ممتنة لوجودها في حياتك..
ثم تبرزي لها ما تحمله يداك.. تلخيصاً واضحاً لكل ما تحدثت عنه
هل تذكرين متى كانت آخر هدية قدمتها .. لأمك!!
جربي.. أن تجددي عهدك بذلك اليوم
همسه:
هذا هو حال النبي فكيف هو حالنا!! “” لنقتدي” ” لنجتهد” ” ليغفر لنا“
وقفة:
كثيراً ما تهدي أصدقائك لمناسبة او لشئ ما ،، ماذا عن من ربتك وسهرت عليك ” إنها أمك” اليوم قدم لها”أثمن” هدية واستشعر الفرحة في “ عينها“


رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
حبيبنآ و قدوتنآ..
جعلنآ الله ممن يشفع لهم و ممن يسقيهم من حوض آلكوثر..
ذآئمآ آلأبنآء ينتظرون آلهدآيآ من وآلديهم..
و لا يعلمون آنهم هم آلذين من آلمفترض آن يقدموهآ لوآلديهم..
By: نجلاء on سبتمبر 26, 2008
at 1:13 ص
نجلاء
سعِدت بتواصلك
ادامه الله
بالفعل وأي قدوة نقتدي سيد الخلق محمد عليه افضل الصلاة والتسليم
هو نِعم القدوة
اللهم آمين
ونسألك مجاورته في الجنة..
ينسى الأبناء حق والدهم وربما تشغلهم الدنيا
برغم قربهم
وقد لا يشعرون بتلك الأماني إلا حين فقدهم
فليبادر كل من كانت له أم على وجه الدنيا
بهدية
اللهم اجعلنا ممن صام وقام شهرك
وتقبل منا
اصدق دعواتي
By: majdah on سبتمبر 26, 2008
at 2:31 ص