من ما مضى شذرة 9 رمضان،، اللهم بارك لنا فيما تبقى
الإحسان إلى الجار عبادة عظيمة
هجرها الكثير و غفل عنها أناس و تغافل عنها آخرون
فليكن رمضان هذا العام مميزاً
بالتقرب إلى الجيران بالبر و الصلة
و ليكن دعاؤك اليوم لجيرانكِ و أطعميهم من طعامكِ
ليكن هدفكِ هذا الأسبوع التواصل مع الجيران و زيارتهم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
” ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه “
متفق عليه
“““““
[ جربــي ]
أن تتمالكي نفسكِ سائر هذا اليوم
لا تسمحي لأمر كبُر أو صغر أن يستثيركِ
ضيّقي على الشيطان مجرى الدم
و لا تسمحي له بالتمادي
جربي أن تعيشي يومكِ كاملاً بلا انفعال
و لا غضب غير مبرر
جربي أن تتحلّي بالحُلم اليوم
لتتعلمي كم فاتكِ من الهدوء
حينما كنتِ تستثارين
همسه:
جارك بجوارك،، فكن أنت المبادر” اليوم أطعمهم بطبق” ،، زُرهم فقد أوصى الرسول بهم
وقفة:
ما أجمل السكينة حين تعيشها” جرب اليوم الهدوء” هدوء النفس ” لا تغضب” دع الأمور تجري ببساطة


..
كم من يوم فات علي.
أغلب صداقاتنا مع جيراننا أتت بالأطعمة
تقاربهم محبب ,
By: The Lullaby on سبتمبر 25, 2008
at 9:02 ص
نورة
لم يفت الكثير المهم حضور
شئ حلو تكوين صداقة مع الجيران الله يدومها بينكم
اصدق دعواتي
By: majdah on سبتمبر 26, 2008
at 2:22 ص