هنا في بوست ” أحاديث الغياب ” سأكتب أحداث كانت السبب في غيبتي عن التدوين
لذلك عزيزي\ عزيزتي القارئ\ــة صبراً جميلاً فالأحداث كثيرة نوعاً ما
سرداً سأكتبها ، بين فترة وأخرى فلتتابعوا التحديث
يعقبها بعض المنكهات الصناعية التي وضعتها بأحرفي
* يوم الأحد ، كالعادة لا شئ سوى أنني أتصفح مدونتي واضغط على مفاتيح الكيبورد إيذاناً بتعليق جديد ، وتقليب لصفحات الإيميل ” عملية تنظيف لمخلفات قديمة من الرسائل المقروءة” ,, بجانبي “هاتفي المحمول”
ثمة اتصال من رقم لا أعرفه ” أمسك الهاتف” استرق النظر ، وبداخلي تساؤل من المتصل ” أخيراً أقرر الرد“
ألو
المتصلة: السلام عليكم
وعليكم السلام
المتصلة: الأخت ماجدة..
نعم
المتصلة: معكِ شؤون المعلمات نرغب بالتعاقد معك للعمل كمعلمة لمدة فصل دراسي واحد، وعليك الاختيار من بين الخيارات والأحياء التالية……. و…. و….قرري بعد خمس دقائق وإن تأخرتي سأحول الخيار لاسم آخر
أنا: حسناً
أغلقت الهاتف، وأنا في حيرة من أمري استخرت وبعد مشورة اخترت
اتصلت فردت وأخبرتها برغبتي قالت: غداً لا بد أن توقعي العقد
* في صبيحة يوم الإثنين ، ذهبت لتوقيع العقد وخرجت ابحث عن الموقع ، وصلت للمدرسة ما يقارب الساعة الحادية عشر والربع صباحاً، سلمت الورقة للإدارة واستلمت جدول الحصص وودعتهم ليوم الغد.
- مساء الإثنين ، بعد جلوس طويل في المنزل ، نفسياً لم أتهيأ بعد للعمل، حاولت أن أتأقلم قليلاً بادئ الأمر وبدأت العمل استعداداً للشرح يوم غد ، جهزت العروض وأوراق العمل وقرأت الدرس، وخلدت للنوم وبداخلي عالم مكتظ بالأمور رأسي يكاد ينفجر ، أغلق قبعة الأفكار وأخلد كُرهاً للنوم فغدي ملئ بالأحداث
(عودة بعد فاصل أولي، كما وعدتكم للتحديث)
* في يوم الثلاثاء ، صحوت في وقت مبكر لأستعد لأول يوم أقف فيه بساعات دوام رسمية، ارتديت ملابسي ، ووضعت بضعه لمسات على عينيّ ووجنتي ولبست عباءتي متوجهة نحو المدرسة، في الطريق ارتسمت على مخيلتي غرفة المعلمات وأين سأقطن فيها؟! تُرى هل سأجد مجتمع مريح أتنفس معه الصعداء؟! هل سأجد طالبات مؤدبات يغلب عليهن الاحترام؟! كلها تساؤلات غلبت على تفكيري حتى وصلت لما أسموه ” باب المدرسة“، وطئت أقدامي على أعتابه توجهت أسير نحو الداخل لأوقع حضوري وأصعد للأعلى حيث مستقر أقدامي، دخلت على غرفة المعلمات ألقيت التحية ، فبادروني السلام، وكالعادة يبدأ مشوار التعارف ، سألت أين مكان معلمة الحاسب، أتتني إجابة من إحداهن للأسف لا يوجد مكان ابحثي عن أي كرسي وأجلسي عليه ! ، بحثت فجلست على كرس أظنه فارغ، بعد لحظات أتت من تجلس على ذات الكرسي باستحياء مني وقفت لإتاحة الفرصة لها بالجلوس يبدو أنني رقم زائد عليهم!، بحثت عن كرسي لأجلس عليه بين فراغ طاولتين حيث لا أملك ما أسند عليه ذراعيّ.
- صافرة الإنذار: حواليّ الساعة السابعة وخمسة وأربعون دقيقة وصافرة الإنذار تقرع على مسامعي إيذانناً ببدء وقت حصتيّ حيث سأشرح حصتين متتابعتين، حملت ما احتاجه وتوجهت للفصل الذي يقطن في الدور الثاني بجانب غرفة المعلمات، دخلت الفصل وألقيت التحية ثم أعطيت الطالبات تعليماتي ومتطلبات المادة ، بعدها بدأت بشرح الدرس، أعلنت الصافرة مرة أخرى وقت خروجي، ذهبت حيث مستقري وجلست تم استدعائي لجلسة القهوة ، شكرتهم بحجتين: الأولى أنني كنت صائمة الست من شوال والثانية أنني لا أشرب القهوة، نوعاً ما شعرت بلطافة معهم ، استمر يومي حتى انتهى كعادته ذهبت راحلة إلى البيت، وفي البيت جلست أفكر كيف لي أن اشرح في فصل دراسي ومتطلبات مادتي تحتاج لوجود معمل يطبق الطالبات عليه ما تعلموة( يا للتعليم لدينا يطالب بالتقدم ونحن لا نملك حتى معمل للحاسب الآلي في بعض مدارسنا) يا ترى هل التجربة الشفوية مجدية في شرح عملي بحت؟ لا أظن البتة، لجأت لفكرة أن أجلب معي في المرة القادمة حاسب محمول + بروجكتور من إحدى معلمات المدرسة جزاها الله خير، ليكن مشواري كل يوم حمل أجهزة وتنقل بها بين فصول المدرسة، هكذا هي أيامي أصبحت تجري جري السحاب، مخالطات الواقع لدي ، وصعوبة الوضع كانت العائق الأكبر بالنسبة لي، ثقل ما أحمله كان يشكل بالنسبة لي مشكلة آلم في جسدي ( ربي رحمه من عندك فالطف بي)، أعلل نفسي فلتصبري كلها فصل وكل تعب سيذهب.
- مساء الثلاثاء ، اتصال هاتفي من التدريب التقني بطلبي للتعاقد معهن تحت مسمى مدربة برسم الساعة( تلك التجربة بالنسبة لي رابع تجربة معهن)، وافقت رغم ترددي بالعمل في فترتين صباحاً في المدرسة ومساءً في التدريب التقني ، ما أجبرني للموافقة ( طالباتي فئة الصم سمعياً) كنت معهن منذ بداية المشوار وأحببت أن أكمل المسير معهن، لم يكن جدولي سوى ثلاثة أيام من الأسبوع ، عللت نفسي بأني سأقدر.
- تنقلاتي بين الدوامين نوعاً ما حرمتني من القيلولة وقت الظهيرة ( تلك كانت من أسمى الممتلكات التي لا أتنازل عنها) هنا فقط تنازلت واستبدلت حاجتي للنوم بوقت الليل مبكراً
- لم أجد متسع كافي لأن أصل لجنتي ، كنت أشعر بافتقاد داخلي أشبه بخلاء نفسي ، كل يوم أهدهدها بغد وغد يأتي ولا يكفي فبعد غد وهكذا تجري الأيام رغم جهلي بسرعتها
ذات يوم قررت أن أصل لقلوبكم ، فكان لبوست ” جُل عذري ” عودتي المؤقتة ، كنت أعلم أحبائي بقلقكم ، لم أتذكر سوى الحديث: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ، في تلك الساعات لم أجد أي المعاني أقدمها حقاً أخجلتم الفؤاد فلكم حق الشكر، غيبتي عاودت الركود بعد ومضه قليله من العودة لارتباطي بالتزامات العملين، كنت أتمنى وقتاً لأقضي فيه مع نفسي وقلمي متسع من الراحة، أتنفس فيه حيثما أشاء، لكن يبدو أن النفس في وضع ” استعداد مؤقت” سلمت نفسي لهم وياليتهم أعطوني جزء من الراحة.
(فاصل وسأكمل، البوست، بما فيه من أحداث فلتبقوا للتحديث)
مسآء آلخير مآجدة..
سررت بعودتك و مبروك آلوظيفة آلجديدة..
لكن آكثر شي آستغربته هو “آلرد بعد 5 دقآئق!!!”
بآنتظآر بآقي حديثك آلجميل..
By: نجلاء on ديسمبر 2, 2008
at 7:45 م
عودا حميدا ايتها النسمة ..
عبق ريح الجنة يغمر المكان ..
اشتقت لأحاديثك ..
وبانتظار بقيتها ..
معك خمس دقائق لتكملي الحديث !!
امزح =) .. فحديثك كلما طال .. كلما كان البقاء اجمل ..
دمت بخير ..
By: رولا on ديسمبر 2, 2008
at 8:35 م
نجلاء
مساء مفعم أريج بحضورك
وأنا اسعد بكِ
بارك الله لي و لكِ ( عقبال الوظيفة الرسمية)
أتعلمين يدور في مخيلتي نفس التساؤل
في تلك الخمس كيف لي ان اتصرف
يعلمون العوز لذلك يجبروننا أن نقبل تحت خمس طلقات
ليتها كانت عشرة
للحديث بقيته
كل الشكر
By: majdah on ديسمبر 2, 2008
at 11:58 م
رولا
وريح الجنة لا تعبق سوى بكم
فلا تحرموها الوصال
اضحكتني بخمس
لو خيرت بخمس دقائق تُرى ماذا سأقول!
سأصمت لأنني لن استطيع أن اكتب كل ثرثرتي الطويله
للمذاق نكهته بكم
للحديث بقيته
شكري وتقديري..
By: majdah on ديسمبر 3, 2008
at 12:01 ص
مبارك العودة يا ماجدة..
ولا تطيلي انتظارنا للتكملة..
بت لا اطيق الانتظار
لك كل الود أخية ^.^
By: مسك الحياة on ديسمبر 3, 2008
at 12:24 ص
مسك الحياة
فيض من قلب لحضورك
مبارك لي هطولك هنا
لن أطيل بإذن الله
فالإنتظار اخذ مني محطة في دروب تلك الحياة
للحديث بقيته
By: majdah on ديسمبر 3, 2008
at 11:12 م
زحمة يادنيا زحمة
استعجلي بالباقي .. ^_^
اللهم افتح لـ ماجدة ابواب رحمتك .. وارزقها رزقا حلالا طيبا مباركا من حيث لا تحتسب
لكم أحبك ِ.. أختاه
By: alhanoof on ديسمبر 4, 2008
at 6:35 ص
كانت اياما حافله ومفعمه بالنشاط
( ماشاء الله تبارك الرحمن )
بإنتظار التكمله .. بعد عودتك من الحج ^.^
By: ودّ القلوب on ديسمبر 4, 2008
at 7:48 م
ما شاء الله عليك ..
عملين مختلقين في وقتين وكلهما بحاجة إلى تحضير ..
ألا لـ در تلك الماجده ..
ستبدعين وتبدعين للآخر .. وندعو الله لك أن تكوني دوماً فخراً لنفسك أولا ولآهلك ..
By: { فـوآح‘ } on ديسمبر 4, 2008
at 11:38 م