Posted by: majdah | مايو 5, 2013

هل لي بعودة؟!

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

سلام عبق هنا

حيث جنتي ورائحه صٌحبتي

وأروقة الجنة

حيث سكنت أحرفي منذ مدة أجزم أنها طويلة بالنسبة لي ولكم

شكراً لكل من سأل عني

وأفتقد شذىً من حرفي

وأسفي على الدنيا كيف هي أبعدتني عن حروف شاطرتني وبقي أثرها هنا

اشتقت للجميع

للمكان للحرف

و و و  وقد لا أفي

ظروف الوظيفة والزواج والذرية كان لها حيز كبير

واليوم أتوق لأنهض بحرفي من جديد

اشتقت لشذرات لفضفضة

لهمسه اكتبها هنا

ولو طال حرفي سأبقى

والله في عوني

لكم عبق حرفي

ماجدة

Advertisements

_mo-300%d780_gif_

 

هناك غرس ونحن نسقيه هنا

 

ضمن حمله لها غرس وسقاية

ادعوكم للتصويت ” للقصة الأجمل” التي انطلقت بحملتها من المدونة الرائعة: منيرة

 

هنا

http://muneerah00.wordpress.com/2009/05/16/tasoeet/#comment-2200

 

 

Posted by: majdah | مايو 8, 2009

أغُط في Hibernate

السلام عليكم

قرائي زواري

 أعزائي

 احترت أي الألقاب ادعوكم

حالياً كما هو في مقدمه بوستي

أغط في سبات مؤقت سأبقى للزيارة كلما صحوت

اعتذر للجميع كنت أحب أن أطل على صباحات مدوناتكم

 ولكن حتماً لي ظروف أتت عكس الاتجاه

هناك شئ ما أود أن أخبركم به

سأتركه في  بوست قادم

 لكم ارق تحياتي   🙂

 

 

Posted by: majdah | مارس 15, 2009

هندسة الحياة

 

الحياة مدرسه إن لم تتعلم منها علمتك..

 

وما أجمل أن نكون في صفوفها طلاب نجيبين نسجل ما تمليه علينا

 

فتارة نسقط ونتعثر

فنتعلم من زلاتنا

 

وتارة أخرى نرى النجاح فنتوجه في سجل ما تعلمناه

 

وتبقى النفس لها سمو

ولها رقي

 

فمتى ما ارتقينا بأنفسنا

ومتى ما أثبتنا احترامنا لدى الآخرين

فذلك سينعكس على أسلوبنا وكيف من حولنا سيعاملوننا

 

هي هندسه حياة

لا تحتاج لأبرع العلماء

 

بل هي هندسه الشخص ذاته

 

بقدر استيعابه سيبدع

وسيتعلم ما خفي

 

وتبقى الحياة مدرسه

 

ومضة

” جميل أن تعيش لهدف، تضيفه على حياتك دون أن تبقى حياتك أصفار بلا أهداف “

 

 

 

Posted by: majdah | فبراير 23, 2009

نون النسوة.. والحلم الوردي

 

في ليلة وردية

ارتمت فتاة تدعى” أنثى

في حضن الواقع الذي أسمته” حلم وردي

 

كل يوم تنظر إلى المرآة

تتفحص معالم وجهها

 

وفي مُقلتها حياء الأنثى

تبتسم لنفسها وهي تحرك بيديها خُصيلات شعرها

 

وتخالجها أفكار لذلك الفارس المغوار

الذي سيقتادها نحو حلمها الوردي

 

وتدور الأيام

 

ليأتي على ” حصان أبيض

تشك أنه رأته في أحلامها

 

لتوقع حياة جديدة

وحلم وردي لطالما كانت تنتظره

 

ويتم العقد

ويأتي يوم أسمته” فرحتها

 

لتعتقل في بيت الزوجية

 

كانت تعتقد أن الحلم ما زال وردي بنظرها

إلا أن الواقع كان عكس ذلك

فذلك الفارس البطل

أصبح كجحيم بالنسبة لها

 

فالمشاعر أصبحت باهته

كما الورد حين يذبل

والوعود لم تعد كما كانت

 

فالصدمة في نفسها

جعلتها مهشمه

ترتمي على سريرها الأبيض كنقاء قلبها

وتخالجها دمعه أخفتها خشية أن يراها” وحشها

فيفترسها بعصا ” الطاعة

زفرات بداخلها أبت إلا أن تظهر

ليهتز ذلك الجسد الضعيف

الشاحب اللون

 

سألوها يوماً فبكت قائلة: يضربني بدون سبب

 

لم تجتهد في البحث عن الأسباب

إلا أن الأيام كانت كفيلة لأن تثبت لها الواقع

الذي اختبئ طيلة الأيام الماضية

 

ذات مرة سمعته يحدثها

يبكي لأنه لم يعد يستطيع أن يتزوجها

وينعتها بالمريضة

تلك التي سلبته منها

فأهله لا يعلمون ما في قلبه

فأصر أن يوافق إرضاءً لهم

كلعبة أسماها” الترضية

 

عاهد نفسه أن لا يبادلها أيه مشاعر

وقرر أن ينهي لعبته بضربها علّها

تتركه لبيت أهلها

 

وينحل عقدها

وحين يسأله أهله

يجيب لم تكن سوى مريضة

طريحة الفراش

تبكي لأدنى سبب!!

 

صعقت مما سمعته

فاحتبستها دمعه

وهناك اختبأت في ” دورة المياة

لتفرغ شحناتها

لم تشأ أن يسمعها خشية أن يبرحها ضرباً

 

صبرت ولكن صبرها له حدود

 

ذات يوم عاد من عمله

لينهرها ضرباً

فوجبته المعتادة

كأس عصير وأرز

قد تأخرت في الإعداد

كانت تحمل في قلبها بضعه كلمات

قررت حينها

 فالمجال مفتوح أمامها

 

صرخت في وجهه اتركني فلستُ لُعبه بين يديك

تقلبها حيث تشاء

 

اتركني ولتٌنهي ما بدأته

فلست ممن يجهل فعلتك

 

تعالت الأصوات بينهما

صرخ هو

 

نعم أنتِ مريضة

قالت: أذهب لها

صفعها

لم تبكي فتلك الصفعة زادتها قوة

نهضت بجسدها متثاقلة

وقالت: طلقني

 

نطقها بدون تردد

وهو يبتسم فحلمه تحقق

استعجلها في تجهيز أغراضها

وودعها عند عتبه منزلها دون أن ينتظر لأحد أن يدخلها بيت الأمان

 

هناك

ذهب لها وكانت الوعود بزواج وحياة هو بطلها

 

وهي

صعدت في غرفتها

أقفلت الباب

بكت فهناك بكاء يختبئ بداخلها

 

واستغرقت في نوم عميق

منذ زمن لم تهنأ به

 

ومات ” حلمها الوردي

 

همسه:

 

لا تقتل الأحلام سوى من قلوب مريضة

أغرتها الدنيا عن زيف الواقع

فباتت تجرح وتقسو

وهناك من يتأذى

رفقاً أيتها القلوب

فنحن ” قوارير هشة

 

 

لم أشأ أن أكتب حرفي ذاك

ولكن حين أسمع قصص تبتلعها “ قلوب ” من حولي

ابتأس فلا أتجرأ إلا أن أكتب

 

لأني جزء من كل

ولأني من ” نون النسوة

سأكتب لهم

 

ولا عتب على “ الذكور

فالكلام أعلاه ليس للكل بل لمن خصهم الله بذلك الابتلاء

 

 

 

 

 

Posted by: majdah | يناير 5, 2009

إن كان لكَ عِزة فلا تنسى غزة!

 

33333

 

تتوسد الأوجاع حُضن أمً

وتلتحف الأرض بِركة دم

 

وطفلة تنظر من حولها

حُزناً

والحلم فيها أصبح غم

 

لا شئ سوى صوت مدافعٍ

وهناك صاروخ أبى إلا أن يهدم!

 

بيت الدفئ بكى يوماً

 

حين أفاق الكُل!!

والأشلاء تشهد معنى الجُرم

 

لله دُر قلوبكم

أفلا يكفيكم هذا الظلم!!

 

ستحدثكم الأرض يوماً

أن الإسلام سيظل

علماً رفرافاً

لا يهزمه سيف الذُل

 

 

 

 

رباه ألطف بقلوبنا

 

رباه

أنصرهم

وسلط عليهم جنودك

 

ما عاد القلب يحتمل

وما عاد الدمع يتوقف

حين أشاهد الأشلاء تقف غصات في حنجرتي

تأبي المقاومة

فتنسدل دمعه تجري كحرقة دمائهم

ليس بيدي ولكن الدعاء أقوى

سهام الليل لا تخطئ

فلندعو لهم

 

( لعل بوست قديم كتبته يفي بالغرض الآن… هنا (صباح الخير يا طفل)

 

 https://majdah.wordpress.com/2008/06/24/25/

 

(ما وراء البوست)

·        قلمي يلتحفه الألم هنا وقعت حبر على ورق

·        المشيئة لدي ستبقى بكم

·        الشتاء بضعه وقت يبعدني عنكم

·        سأقف لن أتخاذل

·        أحاديث نفس كثيرة تعج بالداخل ستظهر ستظهر

Posted by: majdah | ديسمبر 17, 2008

رمال القلب الدافئة

ch24_l

 

اعتـــــــ\ــــــــــرف

 

 

أن الطفولة براءة..

 

شيء رائع..

 

إحساس جميل..

 

قلب لا يحمل سوى الدفء..

 

 

 

هكذا هم الأطفال..

 

لا يرسمون سوى الحب..

على رمال القلب الدافئة..

 

محملون بالورد ..

التي يفوح أريجها على كل مكان..

 

 

ابتسامة//

 

ما أجمل ان تبتسم الطفولة..

تنثر الروعة…

 

يضحك المكان..

 

 

كم من الأماني..

 

أن نعود أطفال..

 

لا هم..

ولا حزن

سوى براءة

 

لا كدر..

ولا قساوة..

 

سوى حب وحنان..

 

دوماً أرتقبك..

 

طفلتي التائهة..

 

اربت على كتفيك..

لأحيي كل عرق نابض بالبراءة فيك..

 

أحسدك..

 

وهل هذا يعقل؟!

 

نعم أحسدك..

 

كون أنني في واقع يُخفي معالم الطفولة..

 

طفلتي..

 

تدللي..

وامرحي..

 

فتلك فرصتك التي لن تعوض..

 

لا تلتفتي للوراء..

ربما تتعثرين..

ولا ترمقي للمستقبل..

ربما تنهارين..

 

عيشي حياتك..

 

كما أنتي..

 

Posted by: majdah | ديسمبر 3, 2008

لبيك حجاً

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعزائي مرتادي ريح الجنة

قريباً قريباً

سأعتلي سلم الوداع

لأحمل أمتعتي على دروب السفر

احلق في أجواء مفعمه بالإيمان

تملئها الروحانية

ولسان حالي يهتف

” لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك”

مروراً بالميقات
وإيقاناً بالفريضة
فريضة ” الحج”

سأذهب هناك ملبية له عزوجل

مودعه لكم على دروب الخير سألتقي بكم

بعد العودة بإذن الله بسلامه وعافية

احبتي قبل المغيب
وقبل أن اسدل استاري

أحببت أن اودعكم كلاً بإسمه حاضراً أم غائب

متمنية للجميع أن يسامحوني إن كنت أخطئت في حق احدكم بقصد أو بدون قصد

لا أملك سوى أصدق الدعوات لكم أحبتي

إلى لقاء قريب بإذن الله

🙂

Posted by: majdah | ديسمبر 2, 2008

أحاديث الغياب

هنا في بوست ” أحاديث الغياب ” سأكتب  أحداث كانت السبب في غيبتي عن التدوين

 

لذلك عزيزي\ عزيزتي القارئ\ــة صبراً جميلاً فالأحداث كثيرة نوعاً ما

 

سرداً سأكتبها ، بين فترة وأخرى فلتتابعوا التحديث

 

يعقبها بعض المنكهات الصناعية التي وضعتها بأحرفي

 

* يوم الأحد ، كالعادة لا شئ سوى أنني أتصفح مدونتي واضغط على مفاتيح الكيبورد إيذاناً بتعليق جديد ، وتقليب لصفحات الإيميل ” عملية تنظيف لمخلفات قديمة من الرسائل المقروءة” ,, بجانبي “هاتفي المحمول

ثمة اتصال من رقم لا أعرفه ” أمسك الهاتف” استرق النظر ، وبداخلي تساؤل من المتصل ” أخيراً أقرر الرد

ألو

المتصلة: السلام عليكم

وعليكم السلام

المتصلة: الأخت ماجدة..

نعم

المتصلة: معكِ شؤون المعلمات نرغب بالتعاقد معك للعمل كمعلمة لمدة فصل دراسي واحد، وعليك الاختيار من بين الخيارات والأحياء التالية……. و…. و….قرري بعد خمس دقائق وإن تأخرتي سأحول الخيار لاسم آخر

أنا: حسناً

أغلقت الهاتف، وأنا في حيرة من أمري استخرت وبعد مشورة اخترت

اتصلت فردت وأخبرتها برغبتي قالت: غداً لا بد أن توقعي العقد

 

* في صبيحة يوم الإثنين ، ذهبت لتوقيع العقد وخرجت ابحث عن الموقع ، وصلت للمدرسة ما يقارب الساعة الحادية عشر والربع صباحاً، سلمت الورقة للإدارة واستلمت جدول الحصص وودعتهم ليوم الغد.

 

مساء الإثنين ، بعد جلوس طويل في المنزل ، نفسياً لم أتهيأ بعد للعمل، حاولت أن أتأقلم قليلاً بادئ الأمر وبدأت العمل استعداداً للشرح يوم غد ، جهزت العروض وأوراق العمل وقرأت الدرس، وخلدت للنوم وبداخلي عالم مكتظ بالأمور رأسي يكاد ينفجر ، أغلق قبعة الأفكار وأخلد كُرهاً للنوم فغدي ملئ بالأحداث

 

(عودة بعد فاصل أولي، كما وعدتكم للتحديث)

 

* في يوم الثلاثاء ، صحوت في وقت مبكر لأستعد لأول يوم أقف فيه بساعات دوام رسمية، ارتديت ملابسي ، ووضعت بضعه لمسات على عينيّ ووجنتي ولبست عباءتي متوجهة نحو المدرسة، في الطريق ارتسمت على مخيلتي غرفة المعلمات وأين سأقطن فيها؟! تُرى هل سأجد مجتمع مريح أتنفس معه الصعداء؟! هل سأجد طالبات مؤدبات يغلب عليهن الاحترام؟! كلها تساؤلات غلبت على تفكيري حتى وصلت لما أسموه ” باب المدرسة“، وطئت أقدامي على أعتابه توجهت أسير نحو الداخل لأوقع حضوري وأصعد للأعلى حيث مستقر أقدامي، دخلت على غرفة المعلمات ألقيت التحية ، فبادروني السلام، وكالعادة يبدأ مشوار التعارف ، سألت أين مكان معلمة الحاسب، أتتني إجابة من إحداهن للأسف لا يوجد مكان ابحثي عن أي كرسي وأجلسي عليه ! ، بحثت فجلست على كرس أظنه فارغ، بعد لحظات أتت من تجلس على ذات الكرسي باستحياء مني وقفت لإتاحة الفرصة لها بالجلوس يبدو أنني رقم زائد عليهم!، بحثت عن كرسي لأجلس عليه بين فراغ طاولتين حيث لا أملك ما أسند عليه ذراعيّ.

 

صافرة الإنذار: حواليّ الساعة السابعة وخمسة وأربعون دقيقة وصافرة الإنذار تقرع على مسامعي إيذانناً ببدء وقت حصتيّ حيث سأشرح حصتين متتابعتين، حملت ما احتاجه وتوجهت للفصل الذي يقطن في الدور الثاني بجانب غرفة المعلمات، دخلت الفصل وألقيت التحية ثم أعطيت الطالبات تعليماتي ومتطلبات المادة ، بعدها بدأت بشرح الدرس، أعلنت الصافرة مرة أخرى وقت خروجي، ذهبت حيث مستقري وجلست تم استدعائي لجلسة القهوة ، شكرتهم بحجتين: الأولى أنني كنت صائمة الست من شوال والثانية أنني لا أشرب القهوة، نوعاً ما شعرت بلطافة معهم ، استمر يومي حتى انتهى كعادته ذهبت راحلة إلى البيت، وفي البيت جلست أفكر كيف لي أن اشرح في فصل دراسي ومتطلبات مادتي تحتاج لوجود معمل يطبق الطالبات عليه ما تعلموة( يا للتعليم لدينا يطالب بالتقدم ونحن لا نملك حتى معمل للحاسب الآلي في بعض مدارسنا) يا ترى هل التجربة الشفوية مجدية في شرح عملي بحت؟ لا أظن البتة، لجأت لفكرة أن أجلب معي في المرة القادمة حاسب محمول + بروجكتور من إحدى معلمات المدرسة جزاها الله خير، ليكن مشواري كل يوم حمل أجهزة وتنقل بها بين فصول المدرسة، هكذا هي أيامي أصبحت تجري جري السحاب، مخالطات الواقع لدي ، وصعوبة الوضع كانت العائق الأكبر بالنسبة لي، ثقل ما أحمله كان يشكل بالنسبة لي مشكلة آلم في جسدي ( ربي رحمه من عندك فالطف بي)، أعلل نفسي فلتصبري كلها فصل وكل تعب سيذهب.

 

 

مساء الثلاثاء ، اتصال هاتفي من التدريب التقني بطلبي للتعاقد معهن تحت مسمى مدربة برسم الساعة( تلك التجربة بالنسبة لي رابع تجربة معهن)، وافقت رغم ترددي بالعمل في فترتين صباحاً في المدرسة ومساءً في التدريب التقني ، ما أجبرني للموافقة ( طالباتي فئة الصم سمعياً) كنت معهن منذ بداية المشوار وأحببت أن أكمل المسير معهن، لم يكن جدولي سوى ثلاثة أيام من الأسبوع ، عللت نفسي بأني سأقدر.

– تنقلاتي بين الدوامين نوعاً ما حرمتني من القيلولة وقت الظهيرة ( تلك كانت من أسمى الممتلكات التي لا أتنازل عنها) هنا فقط تنازلت واستبدلت حاجتي للنوم بوقت الليل مبكراً

– لم أجد متسع كافي لأن أصل لجنتي ، كنت أشعر بافتقاد داخلي أشبه بخلاء نفسي ، كل يوم أهدهدها بغد وغد يأتي ولا يكفي فبعد غد وهكذا تجري الأيام رغم جهلي بسرعتها

ذات يوم قررت أن أصل لقلوبكم ، فكان لبوست ” جُل عذري ” عودتي المؤقتة ، كنت أعلم أحبائي بقلقكم ، لم أتذكر سوى الحديث: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ، في تلك الساعات لم أجد أي المعاني أقدمها حقاً أخجلتم الفؤاد فلكم حق الشكر، غيبتي عاودت الركود بعد ومضه قليله من العودة لارتباطي بالتزامات العملين، كنت أتمنى  وقتاً لأقضي فيه مع نفسي وقلمي متسع من الراحة، أتنفس فيه حيثما أشاء، لكن يبدو أن النفس في وضع ” استعداد مؤقت” سلمت نفسي لهم وياليتهم أعطوني جزء من الراحة.

 

 

 

(فاصل وسأكمل، البوست، بما فيه من أحداث فلتبقوا للتحديث)

 

 

 

 

Posted by: majdah | ديسمبر 1, 2008

قريباً قريباً

قريباً قريباً

سأبلل نفسي بالمطر

 

قريباً قريباً

 سأستنشق عبق الحياة..

 

قريباً قريباً

سأستوطن المكان..

 

حينها سأكتب هدهده نفسي

 

 

ارسم المعاني كما تحلو للذاكرة

 

لن أتكلف الصياغة كوني أحب أن اكتب على سجيتي

 

 

يكفي أن الحياة تكلفه ثمينة بالنسبة لي

 

ويكفي أن أجد قلوب بطعم الطهر

 

تسكب مشاعرها كعطر في ليلة شتاء

 

وكالدفء حول شعله شمعه

 

تحترق لتضئ درب غيرها

 

 

سأبقى لكم وستبقون حيث المقر

 

 

وكل جناتي تستنشق العبق بكم

 

 

Older Posts »

التصنيفات